Monday, January 30, 2006

le directeure generale tahire haloui

هيئة الجريدة



المدير المسؤول :الطاهر حالوي* رئيس التحرير: زهير الخلفوني* مدير الطبع: سعيد زاز* مديرة النشر:سعاد الزكرا وي

Thursday, January 26, 2006

معطيات حول سد واد الرمل

معطيات مهمة بقلم هيئة التحرير

يهدف سد واد الرمل الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله اليوم الثلاثاء إلى حماية مركب ميناء طنجة المتوسط من الفيضانات وتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب. ويبلغ حجم حقينة السد 25 مليون متر مكعب ، وتمتد مساحة هذه الحقينة على 123 هكتار. وتبلغ كلفة هذا المشروع 440 مليون درهم ، وسيتم إنجازه خلال 26 شهرا . ويرتفع حاجز السد الذي هو من الخرسانة المدكوكة فوق الأساس ب79 مترا ويبلغ طول قمته250 مترا.وفي انتظار الانتهاء من أشغال السد سيتم تزويد المركب المينائي طنجة المتوسط بالماء الصالح للشرب عبر قناة يبلغ طولها 60 كيلومترا. وقد بدأت الأشغال بهذه القناة في شتنبر 2005 على أن تنتهي في دجنبر 2006. وستمكن من توفير 12 منصب شغل قار .

Monday, January 23, 2006

تحقيق صحفي بفاس


  • يكتبها : الطاهر حالوي C .G. 1 BAC T
  • ماهي الخوردا؟اي قانون ينضمها ؟ما اصلها و ما فصلها ؟وماهي انعكاساتها على الاقتصاد المغربي ؟ والمجتمع ككل؟طبعا يراها البعض نافعة ,والبعض ضارة وتتضارب الاراء...حولها والحقيقة المفقودة لن تجدونها الا بين صفحات وسطولر الجريدة الشعبية جريدة المقال .
    ونحن نقوم بجولة بين ازقة فاس العريقة ,باحد اسواق الخوردا اثار انتباهي وانتباه الزملاء الصحفين طرقة انتظام هده الاسواق و الباعة هنا طرحت السؤال :كيف نظمت هده الاسواق ؟من جلب الباعة؟
    ومن اعطاها الحق؟اقتربنا من احد الباعة للاستفسلر وما اصعب السؤال لان الباعة يتحاشون الرد على الاجوبة الصحفية . بشق الانفس سئلنا احدهم :مامصدر هده الخوردا ؟فاجاب-ع م ح :اما من تازة عبر الناظور و امليلية وما اكثرها او من الجزائر و اما من سنتة عبر تطوان لاكن لاكن بوثيرة اقل من سبتة
    لكن بوثيرة اقل من مليلية ,تباع بشكل سري في الدور المعنية ,باثمان متفاوتة ,لا قانون ينظمها ولا يحدد سقف اثمانها ولا يضع ضرائبها.وما اثارانتباهنا قول البائع :لاتقتصر هده الخوردا على المدينة القديمة بل تنتشر حتى في الاحياء الجديدة . وقس على دالك كل المدن المغربية .
    ( Le boulevard économique حقيقة, اد حسب احصاءات حصلت عليها جريدة (
    (الشارع الاقتصادي )-الجريدة الاقتصادية الاولى بفاس –ان العمال يستهلكون الخوردا ب نسبة / 95
    من مجموع الملابس المستهلكة ,و الاسر المتوسطة الدخل ب / 71 اما الموظفين فبنسبة / 35 وهدا ما يزكي كلام البائع .في فاس هناك 12 سوق للخردى تتوزع عبر كل تراب المدينة مما يخلق مجال اوسع للمستهلك المغربي للاختيار وهو ما يشجعه عليها. انها افة تجعل الاقتصاد المغربي كالرجل المريض لاحول له و لاقوة .

Sunday, January 22, 2006


كتب هدا النص المدير الطاهر حالوي

كتب هدا النص المدير: الطاهر حالويان الوضعية الراهنة للاقصاد المغربي تشكل سابقة من نوعها الدي مافئت الحكومة تولي اهتماما خاص للاقتصاد وخير دليل على داك هو تقلد تلاث وزراء حقائب الاقتصاد الاجتماعي و تاهيل القتصاد و الاقتصاد و المالية غير ان ماحصل له علاقة وطيدة بالاقتصاد الاجتماعى بل هو عينه: SOSIOECONOMIQUE .الموسم الفلاحي الفارط الدي انبء بكارتة الزيادة في الاسعار نعم كارثة لانها في جيب الفقير كارثة حتى الطبقة العمالية الكادحة و المتضررة من حمى الزيادة في الاسعار ولعمري ان الموسم الفلاحي خلف هده الهزات الارتدادية الشبيهة بموجات التونامي لاجل تاخر الامطار و سقوط الفلاح العادي في دوامة القروض ا و بالاحرى عدم التوازن الضريبي و الاستهلاكي والتسويقي .كل هده المخلفات قد تجعل الحكومة و الاقتصاد على كف عفريت من حيت المديونية الخارجية و الداخلية و تمويل المشارع القائمة على قدم وساق.الزيادة السنوية في التبغ كانت هده السنة كبيرة وثقيلة على كاهل المستهلك وبلغت في بعضها 1.5DHدرهم .اما الزيادات في المحروقات فكانت بالجملة زيادتين في ضرف شهرين طبع ا الضرفية العالمية في الاسواق الدولية من غزو للعراق و شد الخناق على ايران وما تعرفه بعض الدول العضوة في OPEPمن صراعات عرقية في نجريا و.. .و الطامة الكبرى الطرق السيارة العصب الحساس في الاقتصاد المغربي, بل كل دولة الحركة التنقلية خاصة الدول التي تجعل التجارة العمود الفقري لقتصاده ونحن نطمح ليكون من دعامات اقتصادنا التجارة الحرة بميناء طنجة المتوسطي المفخرة التجارية العربية و الافريقية, كيف ادن نشجع التجارة بهده الزيادات. بل زاد الامر الى الغاز الطبيعي و الحفلات و الكهرباء فالى اين