ماهي الخوردا؟اي قانون ينضمها ؟ما اصلها و ما فصلها ؟وماهي انعكاساتها على الاقتصاد المغربي ؟ والمجتمع ككل؟طبعا يراها البعض نافعة ,والبعض ضارة وتتضارب الاراء...حولها والحقيقة المفقودة لن تجدونها الا بين صفحات وسطولر الجريدة الشعبية جريدة المقال .
ونحن نقوم بجولة بين ازقة فاس العريقة ,باحد اسواق الخوردا اثار انتباهي وانتباه الزملاء الصحفين طرقة انتظام هده الاسواق و الباعة هنا طرحت السؤال :كيف نظمت هده الاسواق ؟من جلب الباعة؟
ومن اعطاها الحق؟اقتربنا من احد الباعة للاستفسلر وما اصعب السؤال لان الباعة يتحاشون الرد على الاجوبة الصحفية . بشق الانفس سئلنا احدهم :مامصدر هده الخوردا ؟فاجاب-ع م ح :اما من تازة عبر الناظور و امليلية وما اكثرها او من الجزائر و اما من سنتة عبر تطوان لاكن لاكن بوثيرة اقل من سبتة
لكن بوثيرة اقل من مليلية ,تباع بشكل سري في الدور المعنية ,باثمان متفاوتة ,لا قانون ينظمها ولا يحدد سقف اثمانها ولا يضع ضرائبها.وما اثارانتباهنا قول البائع :لاتقتصر هده الخوردا على المدينة القديمة بل تنتشر حتى في الاحياء الجديدة . وقس على دالك كل المدن المغربية .
( Le boulevard économique حقيقة, اد حسب احصاءات حصلت عليها جريدة (
(الشارع الاقتصادي )-الجريدة الاقتصادية الاولى بفاس –ان العمال يستهلكون الخوردا ب نسبة / 95
من مجموع الملابس المستهلكة ,و الاسر المتوسطة الدخل ب / 71 اما الموظفين فبنسبة / 35 وهدا ما يزكي كلام البائع .في فاس هناك 12 سوق للخردى تتوزع عبر كل تراب المدينة مما يخلق مجال اوسع للمستهلك المغربي للاختيار وهو ما يشجعه عليها. انها افة تجعل الاقتصاد المغربي كالرجل المريض لاحول له و لاقوة .
0 Comments:
Post a Comment
<< Home